السيد محمد باقر الخوانساري
93
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
وسكون السّين المهملة بلد بسجستان منه أبو حاتم محمّد بن حبّان وإسحاق بن إبراهيم القاضي ، وأحمد بن محمّد الخطابي ، وأبو الفتح علىّ بن محمّد ، ويحيى بن الحسن ، والخليلان ابنا أحمد القاضي ، والفقيه أبو البستيون وفي بشت بالشّين المعجمة بلد بخراسان منه إسحاق بن إبراهيم الحافظ صاحب المسند والحسن بن العلى بن العلاء ، ومحمّد بن مؤمل ، وأحمد بن محمّد اللغوي الخارزبحى البشتيّون . 347 الشيخ المتصوف المنيع أبو محمد سهل بن عبد اللّه بن رفيع التستري الصالح المشهور « * » أحد ائمّة القوم ، ومن لم يكن له في وقته نظير في المعاملات والورع ، وكان صاحب كرامات ، ولقى ذا النّون المصري بمكّة المعظّمة ، سنة خروجه إلى الحجّ وكان له اجتهاد وافر ، ورياضة عظيمة ، وكان سبب سلوكه هذا الطّريق خاله محمّد بن سوار ، كما ذكره ابن خلّكان ، وبيان ذلك ما نقله الامام القشيري « 1 » عن شيخه محمّد بن الحسين عن أبي الفتح يوسف بن عمر الزّاهد عن عبد اللّه بن عبد الحميد عن عبد اللّه بن لؤلؤ انّه قال سمعت عمرو بن واصل البصري ، يحكى عن سهل بن عبد اللّه المذكور ، انّه قال : قال لي خالى يوما : ألا تذكر اللّه الّذى خلقك ؟ فقلت : كيف أذكره ؟ فقال ؟ قل بقلبك عند تقلّبك في ثيابك ثلاث مرّات من غير أن تحرّك به لسانك : اللّه معي ، اللّه ناظر إلىّ ، اللّه شاهدي ، فقلت : ذلك ليالىّ ثمّ أعلمته فقال : قلها في كلّ ليلة سبع مرّات فقلت ذلك ، ثمّ أعلمته ، فقال قلها في كلّ ليلة إحدى عشر مرّة ، فقلت ذلك ، فوقع في قلبي حلاوة ، فلمّا كان بعد سنة قال لي خالى : احفظ ما علمتك ودم عليه إلى أن تدخل القبر ، فانّه ينفعك في الدّنيا والآخرة ، فلم أزل على ذلك سنين ، فوجدت لها حلاوة
--> ( 1 ) القشيرية : خمسا وعشرين ليلة ( * ) له ترجمة في : حلية الأولياء ، 10 ، 189 شذرت 2 : 182 طبقات الشعراني 1 ، 66 طبقات الصوفية 206 وفيات 206 ، وفيات الأعيان 2 : 149 اللباب 1 : 176 . مرآة الخبان : 2 : 148 ،